الجزء 41
الجزء ٢٣ · صفحة ٤٨٧المجلد الثالث والعشرون
المصنف
الإمام الخليل بن شاذان الذي تولى حكم عُمان عام 447 هـ. كان من أعلم أهل زمانه، أنشأ مدرسة لتدريس علوم الشريعة، ينفق عليها من ماله الخاص، حيث استقطبت عددًا كبيرًا من الطلبة، كان عالما زاهدًا في الدنيا، ويشهد لذلك أن بعض طلبته تقدم إليه بمعونة مالية فلم يقبلها تعففًا، ولم يعش طويلًا، تخرج في مدرسته كثير من الفقهاء والعلماء والقضاة، منهم صاحب بيان الشرع محمد بن إبراهيم الكندي. توفي رحم الله سنة 536 هـ. ينظر: ابن مداد 27 - منهج الطالبين، 626/ 1. ـ الزمرد الفائق، 260/ 1. إتحاف الأعيان، 248/ 1. - فواكه العلوم، 245/ 1 ـ الفارسي، نزوى عبر الأيام، 119 ـ 120.
دليل أعلام عُمان 50 - معجم أعلام الإباضية - قسم المشرق ـ، ترجمة ر: 176. الحسن بن أحمد بن نصر بن محمد بن عثمان الهجاري، أبو علي: من علماء عُمان في القرن الخامس الهجري من عقر نزوى. تولى القضاء في عهد الإمام راشد بن علي. له فتاوى وأجوبة عن أسئلة كثيرة. وتكون وفاته سنة 502 أو 503 هـ. ينظر: معجم أعلام الإباضية، قسم المشارقة، ترجمة رقم 177. الحسن بن زياد النزوي، أبو علي (ق 3 هـ): عالم فقيه ورع من علماء القرن الثالث الهجري من نزوى. كان له دور بارز في الرأي والفتوى ونشر العلم، ومن العلماء الذين عليهم المعول في عصره. أورده صاحب فواكه العلوم ضمن العلماء. ينظر: ـ فواكه العلوم، 246/ 1. - إتحاف الأعيان، 423/ 1. - معجم أعلام الإباضية ـ قسم المشرق ـ،
ترجمة ر: 179.
الحسن بن سعيد بن قريش أبو علي (ت: 453 هـ): شيخ فقيه، عالم بالأصول والفروع من عقر نزوى. تتلمذ على يديه جلة من العلماء كأمثال أبي سلمة العوتبي. حضر بيعة الإمام الخليل بن شاذان وعاصره. وله فتوى في الشراة الذين بايعوا الإمام راشد حيث خالف فيها الكثير. وقد كان أحد مستشاري الإمام راشد بن سعيد في الأمور المهمة. تولى القضاء في عهده. شارك في الصلح بين الفرقة النزوانية والرستاقية سنة 443 هـ. ينظر: الإيضاح، 100/ 2، 138، 176؛ 179/ 4. - تحفة الأعيان، 320/ 1. - دليل أعلام عُمان، 50. ـ الفارسي، نزوى عبر الأيام، 107. ـ معجم أعلام الإباضية - قسم المشرق ـ، ترجمة ر: 182.
حفص بن راشد بن سعيد اليحمدي (حي في: 445 هـ): إمام، بويع بعد وفاة أبيه راشد في محرم سنة 445 هـ، بويع على الدفاع، وقام بالعدل، ولم الشمل، ورأب الصدع، وحكم بالكف عن التحدث في مسألة موسى بن موسى وراشد بن النظر الذي كان شغل الناس آنئذ، وقد تبرأ منه الشيخ أبو الحسن البسياني كما تبرأ من والده لعدم إظهارهما
486
-77
-
67