الجزء 41
الجزء ٢٣ · صفحة ٥١٣512
المجلد الثالث والعشرون
أسطولا بحريًا كبيرًا في عُمان، استطاع به تأمين البحر من القراصنة الهنود. استطاع إخماد المعارضة الداخلية التي كانت تتمثل في بني الجلندى وبني هناءة. في زمانه قتل الصقر بن محمد بن زائدة الجلنداني، وكان ممن بايع المسلمين على راشد بن النظر الجلنداني، وأعانهم بالمال والسلاح. لم تقطع يد سارق في عُمان إلا في عهده. شهدت عُمان في عهده تطورًا وازدهارًا في شتى المجالات وخاصة الزراعة. وسميت نزوى في زمانه بيضة الإسلام. توفي بعد مرض أصابه يوم الأحد بعد صلاة الفجر 26 ذو القعدة 207 هـ /823 م. وكانت مدة إمامته خمس عشرة سنة، وستة أشهر وعشرين يوما. ينظر: تحفة الأعيان، 123/ 1 - كشف الغمة، 330 - ابن مداد، 29، 58. ـ الفتح المبين، 227. - الشعاع الشائع، 35، 35، 37. - نزوى عبر الأيام، 72. ـ الاشتقاق لابن دريد، 507. - عُمان عبر، 37/ 2 69. - معجم أعلام الإباضية ـ قسم المشرق ـ، ترجمة
ر: 1029.
151 - غسان بن محمد بن الخضر البهلوي، الصّلاني، أبو مالك، (كان حيا في 320 هـ): من أئمة العلم والفقه في عُمان. ولد بمدينة «بهلا». هاجر إلى صحار فنزل بمكان فيها يعرف باسم «صلان»، فعرف بالصلاني. أنشأ مدرسة فقهية في بهلا، لها شهرتها التاريخية، تخرج منها جملة من الفقهاء العاملين والأدباء المشهورين. من شيوخه العلامة محمد بن محبوب وولداه بشير وعبد الـ الله. من أشهر تلامذته العلامة عبد الله بن محمد بن بركة البهلوي عاصر الإمام أبا القاسم سعيد بن عبد الله (320 ـ 328 هـ) وأبا بن قحطان، وأبا إبراهيم محمد بن سعيد بن أبي بكر الإزكوي. كان من جملة العلماء الذين برئوا من موسى بن موسى وراشد بن النظر، لكونهما السبب المباشر لاعتزال الصلت بن مالك عن الإمامة سنة: 273 هـ. ينظر: معجم أعلام الإباضية، قسم المشرق، ترجمة رقم 1009. وفيه الإحالة إلى المصادر، ومنها: كشف الغمة، 476. ـ تحفة الأعيان، 194/ 1 - المنهج، 623/ 1. ـ الاستقامة، 224/ 1.
قحطان خالد
سامة
بن
152 - الفضل بن الحواري السامي، أبو محمد، (ت: 278 هـ): عالم فقيه، من بني لؤي بن غالب من مشايخه محمد بن محبوب. .ب. أحد أشهر علماء عُمان، عاصر الإمام
المهنا بن جيفر، حكم (226 - 237 هـ)، ثم الإمام الصلت بن مالك حكم (237 - 272 هـ)، وقد كان لا يختلف اثنان في فضله وعلمه إلى أن بايع الإمام راشد بن النضر، وأثبت إمامته رغم ما أحدث بعد ما بويع الإمام عزان بن تميم على عُمان سنة 277 هـ، ولم يذكر أن الفضل قد بايع أم لا. وبعد مقتل موسى بن موسى،