المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 41

الجزء ٢٣ · صفحة ٥١٥

514

المصنف

المجلد الثالث والعشرون

محمد، قحطان بن

بن

157 - قحطان بن محمد بن قاسم أبو المعالي: وجدت: محمد أبو المعالي (ق): (5 هـ ولاه الإمام راشد بن سعيد على صحار ونواحيها، من العقبة إلى صلان ولاية مقيدة، وكتب له في ذلك عهدًا بين له فيه حدود مسؤوليته، وأمره أن يتعاون مع القاضي أبي سليمان؛ والظاهر أنه أبو سليمان الهداد بن سعيد بن سليمان. ينظر: بيان الشرع، 463/ 68، 465. - تحفة الأعيان، 309/ 1، 310.

158 - قنبر (حاجب علي بن أبي طالب) أبو سفيان، (ق: 2 هـ): أحد الأتقياء، ممن سكن البصرة زمن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة. يقال: إنه لا يوجد أحد ممن مضى يذكر الجنة والنار مثل ما يذكر قنبر. حتى قيل: «أنّه لم ير أحد يتكلم بالقرآن مثل أبي سفيان». عاش فترة الاضطهاد التي لقيها الإباضية من قبل الأمويين، فقد أخذه الحجاج وجلده أربعمائة سوط، وهو شيخ كبير، على أن يدل على إخوانه الإباضية أو على كبيرهم، فلم يفعل، وكان جابر بن زيد إلى جواره بالسجن شهد له بذلك الصبر والايمان. كان من ضمن الوفد الذين قدموا على الخليفة عمر بن عبد العزيز للتفاوض معه حول بعض قضايا الأمة الإسلامية، وللقضاء على بعض البدع التي أحدثها الأمويون، منها إبطال سب علي على المنابر ينظر الشماخي، السير، 76/ 1. دبوز، تاريخ المغرب، 175/ 2، 382؛ 148/ 3. - الجعبيري علاقة عُمان بشمال إفريقيا، 14. - محمد رجب، الإباضية في مصر والمغرب، 23، 34. ـ محمد ناصر، الدعوة، 35. ـ معجم أعلام الإباضية - قسم المشرق ـ، ترجمة ر: 1063.

منهج

159 - لواب بن عمرو بن سلام اللواتي المزاتي (ت بعد 273 هـ /887 م): من علماء قبيلة مزاتة العريقة. أصله من «أغرميمان» بجبل نفوسة، نشأ بين أحضان عائلة علم وحكم، فعمه وجده وأخو جده اشتركوا في موقعة مغمداس مع الإمام أبي الخطاب عبد الأعلى سنة 142 هـ / 759 م. وأخذ العلم عن أبي كبه من أهل تنكنيص، وتلقى بعض الأخبار عن أبي صالح النفوسي. كان شيخًا وإمامًا عالما بالأصول والفروع، رحل إلى الحجّ والتقى مع جمع من الحجّاج وعلماء عُمان، وقد كانت له مسائل في علم الكلام، نقل بعضها الوارجلاني في كتابه الدليل والبرهان» من مؤلفاته: «كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين»، الذي حققه كلٌّ من الشيخ سالم بن يعقوب والمستشرق الألماني: شفارتز. طبع طبعة غير مرخصة بعنوان محرَّف وهو: «الإسلام وتاريخه من وجهة نظر إباضية». ويعتبر هذا الكتاب في نظر المستشرق البولوني تاديوش ليفتسكي أقدم كتب السير في شمال إفريقيا. ولابن سلام رسائل مع خلف ابن السمح، إذ التقاه في

١٤٬٠٦٤ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.