المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 41

الجزء ٢٣ · صفحة ٥١٩

518

المصنف

المجلد الثالث والعشرون

- 170

- 171

محمد بن المنذر، (حي في 273 هـ): من أهل العلم والفضل في زمن الإمام الصلت بن مالك، ثم في زمن راشد بن النظر. ذكره الشيخ السالمي في كتاب التحفة فقال: «قال أبو المؤثر - وأنا أحفظ هذا عنه ـ إن الصلت بن مالك قد خرج من الإمامة واعتزل ورد الخاتم، ولكن راشد لم يقم بعقده إلا موسى وحده. قال: فانظر كيف كان جليلًا عنده، فقال له والدي: فنرسل إليه محمد بن المنذر، فاستضعفه … ». ينظر: تحفة الأعيان، 197 - معجم أعلام الإباضية - قسم المشرق ـ ترجمة ر: 1152.

موسي

محمد بن تمام النّخلي أبو عبد الله (حي في: 443 هـ): هو الشيخ أبو عبد الله محمد بن تمام بن يحيى النخلي نسبه إلى بلدة نخل. وكان ذو حنكة. كان أبوه تمام بن يحيى معاصرا لمحمد بن المختار، وكلاهما من نخل. كان أحد مستشاري الإمام راشد بن سعيد في الفصل في قضية موسى بن موسى وراشد بن النظر بن مالك. وقد أمضى على الاتفاق حول مسألة الصلت وراشد سنة: 443 هـ. ينظر: - بيان الشرع، 61/ 4، 16/ 37. - تحفة الأعيان، 313/ 1. ـ دليل أعلام عُمان، 144. معجم أعلام الإباضية - قسم المشرق - ترجمة ر: 1153.

والصلت

172 - محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر من بلدة إزكي، بعُمان. عاش في أواخر القرن الثالث وأوائل القرن الرابع الهجري. أدرك الفتنة التي وقعت في عُمان بسبب عزل الإمام الصلت بن مالك. وكان رأيه معارضا للعزل وهو رأي مدرسة الرستاق. أصيب بالصمم في حياته، وترك لنا كتابه الجامع «الجامع - ابن جعفر، الجامع، مقدمة 10:1 ـ 14. - الجعبيري البعد الحضاري، 587:2.

المحقق.

173 - محمد بن خالد بن يزيد، أبو عبد الله (حي في: 443 هـ): عاش في زمن الإمامين: الخليل بن شاذان وراشد بن سعيد أحد زعماء هذه الفترة، وكان من أهل الحل والعقد. أخذ عن المشايخ الذين كان يستشيرهم الإمام راشد بن سعيد في أمور الحكم. تولى منصب القضاء للإمام الخليل. شارك في الإمضاء على عهد المصالحة بين الطائفتين الرستاقية والنزوانية الذي دعا إليه الإمام راشد بن سعيد سنة: 443 هـ. عاصر القاضي أبا علي الحسن بن سعيد بن قريش، وكانا يتباحثان المسائل، ومما اختلفا فيه مسألة بقاء حكم الشراء زمن إمام الدفاع والظهور أو سقوطه. ومن معاصريه أيضاً أبو عبد الله محمد بن راشد. شارك في تنصيب الإمام محمد بن يزيد الكندي إمامًا على عُمان. تنسب إليه سيرة كتبها إلى أهل منح عرض لهم فيها موقفه من الأحداث الواقعة في عُمان بين الصلت وراشد. ينظر: السير خ، 403/ 2، 404.

١٤٬٠٦٨ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.