المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 41

الجزء ٢٣ · صفحة ٥٢٨

ملحق تراجم أعلام الإباضية

المصنف

527

207 - منذر بن عبد العزيز وجدت المنذر بن عبد العزيز (حي في: 226 هـ): أحد ولاة الإمام المهنا بن جيفر، ومن المتمسكين بإمامته مع جماعة من كبار المسلمين وعلمائهم، في حين أن هناك من يبرأ من الإمام حتى مماته، أمثال محمد بن محبوب، وبشير بن المنذر ومن قال بقوله. ينظر: تحفة الأعيان، 156/ 1 - معجم أعلام الإباضية ـ قسم

- 208

المشرق ـ، ترجمة ر: 1388.

كان

من

منير بن النيّر الجعلاني، حي في: 237 هـ): تتلمذ على الربيع بن حبيب بالبصرة، ثم حملة العلم إلى عُمان، حضر بيعة الإمام الجلندى سنة: 131 هـ. يعتبر أحد كبار العلماء في الرعيل الأول، وهو الذي قام بالبيعة للصلت بن مالك سنة: 237 هـ. وعاصر عدة أئمة حكموا عُمان، وساهم برأيه في صد عدوان جيش محمد بن بور العباسي، وقتل إثر ذلك العدوان، يوم 26 الآخر 281 هـ. وقد عمر طويلًا، وبلغ ربيع قرناً وعشرين سنة. له سيرة كتبها إلى الإمام غسان بن عبد الله تبين مدى علمه وسعة اطلاعه، وهي موجودة ضمن مجموعة السير والجوابات مطبوع). انظر: السيابي، إزالة الوعثاء، 43. أئمة وعلماء عُمان، السير والجوابات، 230/ 1، البطاشي، تحفة الأعيان، 188، 260؛ معجم أعلام الإباضية قسم المشرق، ترجمة رقم 1392.

بالإمامة

6

209 - المهنا بن جَيْفَر اليحمدي الفجحي (ت: 237 هـ): كان أعظم إمام في آل اليحمد، وقام بواجبه في عُمان بالعدل والحزم وإقامة الحق، حتى عظم قدرها وعلا شأنها. بويع يوم الجمعة 3 رجب 226 هـ بعد وفاة الإمام عبد الملك وقد بايعه موسى بن علي بعد مشورة المسلمين. كان رجلًا حازمًا ومهيبًا. وكان يلقب بذي الناب، لناب كان له يفتر عنه إذا غضب. اجتمعت عنده القوتان البرية والبحرية، إذ كان له أسطول ضخم يتكون من 300 مركب حربي، وله قوة برية تعد بالآلاف، فعاصمة نزوى وحدها كان فيها عشرة آلاف جندي مدججين بالسلاح وعرفت التجارة في عهده توسعا وازدهارًا عظيمين اتسمت عُمان في عهده بالاستقرار والأمن والرخاء. رفض طلب إقالته عن الإمامة لما كبر سنه، وقطع دابر الانشقاق. من أعماله أنه أرسل السرايا إلى قبائل «مهرة» الجنوبية المتمردة على أداء فريضة الصدقة، فلبت نداء الإمامة صاغرة. استطاع إخماد فتنة القدرية والمرجئة في بعض الأمور العقدية. حارب بني الجلندى الذين قتلوا واليه على توام) وأخمد نارهم في زمانه أثير موضوع خلق القرآن من قبل يهودي متظاهر بالإسلام، وكاد أن يثير فتنة في البلاد. وأمر بالشد على من يتكلم فيها بشيء مخافة الفتنة. وقع خلاف في عهده حول إمامته

بين

مستمسك

١٤٬٠٧٧ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.