المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الفهارس الفنية

الجزء ٢٤ · صفحة ٣٠٦

306

المصنف

المجلد الرابع والعشرون - الفهارس الفنية

ومن هاب أسباب المنايا ينلنه ولو رام أسباب السماء بشلم م 193/ 23. فإن أنتم لم تثأروا وائتديتم تمشوا بآذان النَّعَام المصلَّم م 181/ 23. ومن منح الجهال علمًا أضاعه ومن منع المستوجبين فقد ظلم ومانع علم الدين ممن يريده يبوء

م 403/ 1

بأوزار وإثم إذا حرم. وخليل غانية تَرَكتُ مُجدّلًا تَمْكُو فريصَتُه كَشِدقِ الأَعْلَم م 362/ 23. وقائلة: لِمْ عَرَتْكَ الهمومُ وأمرك ممتثل في الأمم؟! فقلت: ذريني على همتي؛ فإن الهموم بقدر الهمم م 456/ 6 أبلغ سبيعا وأنت سيدنا قدما وأوفى

•

•

•

•

•

ذمما

م 17/ 9 م 138/ 19

هذا وإن لم تطق حكومتهم فانبذ إليهم أمورهم سَلَمَا. ربّبها أهلها وفئقها حسن غذاء فخلقُها عَمَمُ فما لبثنا في معرك الحرب ساعة وطلّ لَعُمْري في الوغى دَمَوَاهُمَا م 180/ 23. فإني وثوبي راهب اللج والذي بناه قصي وحده وابنُ جُرهُم م 2/ 714 كَأَنَّ هَزِيزَ الرِّيح بَيْنَ فُرُوجِهِ أَحَادِيثُ حِنْ زُرْنَ حِنَّا بِجَيْهما م 175/ 3، م 176/ 19 فلا تَبْدَهُ باللوم قبل سؤاله لعلّ له عذرًا وأنت تلوم م 281/ 12 إذا ما ضاق صدرك عن حديث فأفشته الرجال فمن تلوم م 269/ 7. أصارخا أم ظباة السيف يضربها كضارب بقداح السهم مأموم م 303/ 23 كأنّما جلد حاذيها وقد لَحِقَت أحشاؤُها من هَيَامِ القُرب مَطْمُوم م 468/ 11 وإني حين أسأم حمل سري فمن حملته سري سؤوم م 269/ 7. فإن تنكحي أنكح وإن تتأيمي وإن كنتُ أقنى منكم أتأيم م 24/ 19 وسنان أقصده النعاس فرنقت في عينه سنة وليس بنائم م 128/ 2 ألم أكف أهلَكَ فَقدَانَهُ إذا القوم في المحل دَعُوا اليتيما م 399/ 13 ترى الشعراء من صعق مصاب بصكته وآخر مستديم سأكتمه سري وأحفظ سره ولا غرني أني عليه كريم حليم فينسى أو جهول يذيعه وما الناس إلا جاهل وحليم م 269/ 7 آل الله في بلدتا لم نزل إلا على عهد إبراهيم م 411/ 2

م 762/ 2

١٤٬٤١٦ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.