الفهارس الفنية
الجزء ٢٤ · صفحة ٣١٠المصنف
المجلد الرابع والعشرون - الفهارس الفنية
م 420/ 4
فلما أتاني ما تقول محارب بعثت شياطيني وجن جنونها. وإن اصطباري عن جميل لساعة من الدهر ما حانت ولا حان حينها سواء علينا يا جميل بن معمر إذا مت بأساء الحياة ولينها م 419/ 18 ويكره أن يستاك بعد الحجامة خفقان وإسعال ولقوة وفي الرمد اليابس والقيء فاعلمن وسابعها عند العطاش بربوة فتن الشعبي لما رفع الرف إليها
•
•
•
•
ومع
م 28/ 2
يديها
م 46/ 9
إن الحباب عاد في عطائه كما يعود الكلب في تقيائه م 206/ 6. قد زعمت جارية يمانيه أني أنا المائح واسمي ناجيه بطعنة ذات رشاش واهية طعنتها تحت صدور العاديه إنما الفضل والسخاء لمن أعطاك عفوًا، وماء وجهك فيه م 741/ 2
قافية الواو
م 609/ 6
? فَلَمْ أَرَ كَالتَّجْمِيرِ مَنْظَرَ نَاظِر وَلَا كَلَيَالِي الحَجِّ أَقْبَلْنَ ذَا هَوَى م 528/ 3
قافية الياء
م 795/ 2
ترى الجلد معقورًا يميد مُرَنَّحًا كان به شكرًا وإن كان صاحيًا م 149/ 2. وَلَسْتُ بِخَوَّان لِجَارِي وَإِنْ نَأَى مُحَافَظَةٌ مِنِّي وَإِنْ غَابَ جَارِيَا ألَا إِنَّ فِي الإِكْسَالِ حَدًّا دَرَأَتُهُ بتركه إجلالًا لِمَنْ قَدْ يَرَانِيَا م 446/ 3. بَصْرِيَّةٌ تزوَّجَتْ بَصْرِيًّا يُطعمها المالح والطريا إذا المرء لم يلبس لباسًا من التقى تقلب عريانا ولو كان كاسيا وخير خصال المرء طاعة ربه ولا خير فيمن كان الله عاصيا. لَا يَنْطِقُ العَوْرَاء فِي القَوْمِ سَادِرًا فَإِنَّ لَهَا فَاعْلَمْ مِنَ القَوْم وَاعِيًا م 230/ 3، 437/ 135. ومثل الدُّمَى شُمُّ العَرَانِين ساكن بهن الحياءُ لَا يُشِعْنِ التَّقَافِيَا م 327/ 22. ومات وفي برديه سبعون فارسا وجلد محد بالكنائن باقيا م 185/ 23
م 133/ 1