الجزء 5
الجزء ٤ · صفحة ١٧الجزء الخامس / القسم الأول
المصنف
17
انتقى ما وجدته والى
دوالا ولع انا
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الح
باب [3]
سابع وركات المصنف وكان لون في الصلاة ومعانيها
پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
قال ابن
الأنباري:
الصلاة في كلام العرب ثلاث: الصّلاة المعروفة التي فيها الركوع والسجود، قال الله تعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ [الكوثر: 2].
وتكون الصلاة الترحم، قال الله تعالى: أُوْلَبِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ
وَرَحْمَةُ} [البقرة: 157].
وتكون الصلاة: الدعاء.
:
وقال أهل التفسير الصّلاة من الله رحمة ومن الملائكة استغفار، ومن المسلمين دعاء.
مسألة:
وقيل: للعبد ما دام في صلاته ثلاث خصال: البرّ يتناثر عليه من أعنان السماء، والملائكة تحفّه من لدن رأسه إلى السماء. ومُناد ينادي: لو يعلم هذا
المناجي من يناجي ما انفتل.
مسألة:
(1)
وقيل: كان الحسن بن أبي وضاح إذا فرغ من وضوئه تغيّر لونه. فقيل له:
(1) في م «الحسين بن أبي واضح» ويبدو أنه خطأ.