المقدمات والجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٢٢٥وصف النسخ المخطوطة لكتاب المصنف
المصنف
225
بداية المخطوط: «بسم الحدود؛ الموقوف الذي يقف عليه أحدا أو يصفه له. ويقال: حدّ الله من طاعته ومعصيته والبواب الحداد في اللغة هو الحاجب، وكل من منع شيئًا؛ فهو حداد. وحدّ الدار؛ هو ما يُمنع به غيرها أن يدخل فيها. ويُسمّى الحديد حديدا؛ لأنه يمنع به من الأعداء وفصل كل شيء ما بين شيئين؛ فهو حدّ ما بينهما. ومنتهى كل شيء؛ حدّه».
الله الرحمن الرحيم. 1 باب الحدود وإقامتها.
نهاية المخطوط: «مسألة: ولا قطع على عبدِ رجل في سرقة مال زوجته، ولا عبد امرأة في سرقة مال زوجها. والأصل في ذلك ما ذلك ما رُوي «أنّ رجلًا جاء إلى عمر بغلام فقال: يا أمير المؤمنين، اقطع هذا؛ فإنّه سرق مرأةً لِمَرأتي خيرٌ من ستين درهما. فقال: مالكم سرق مالكم، لا قطع عليه» .... (بياض نصف سطر) خلاف ذلك. تم الجزء الأربعون من كتاب المصنف في الحدود وإقامتها وأحكامها بعون الله … ».
وضعية المخطوط: تام. والغريب فيه أنّه تكوّن من نسختين، وكان الانقسام في قصيدة «أما حزنت من الأقوام إذ حسدوا وتبدأ النسخة الأخرى بـ «ولا تقول ولو عاينته فدعا».
ملاحظة: يوجد فهرس للموضوعات في أول الكتاب.
•
•
الجزء المخطوط: الأربعون
رمز النسخة: م
مكان المخطوط: طبع وزارة التراث والثقافة سلطنة عُمان. تح: سالم بن
حمد الحارثي
المخطوطات التي اعتمد عليها: لم يذكرها.