الجزء 6
الجزء ٥ · صفحة ٥اما نے الزكاة وكتاب ابي جابره
ل الرحمن الرحيم
قال الله تعالى اخيرا الصاق وآتوا الزكوة وأوجب
لاهلها جسته ورضاءه وآية الله ولكنه مرحة حق بها أهل البصرة العبد لم يكن شيا فكون الله خلقا حياه اہ فرقہ جزيلاه وفضله على كثير ممن خلق تفضيلا اختره بالركون فاستقرضه جونا خراجراء كثير عما اعطاه فالشقى وكين، وتولى عن انتم اذا مره والمر يستحي ف الله حين اختبته فلا دنيا والآخر هو اله الا النار المستقردة وقبل عن ابن عباس نے تو اللہ تبارک و تعالى فردا الذي يقرض الله فرضا حسنا فيضاعفه لم إضعافا كثيرة، قال الغى الف حسنة وزيادة، ونسخة الف الف حسنة، وقال تبارك رتعالى وما أوتيتم مركون تزيد دون وجرالله فارليك هم المضيعفون قال بعون بضاعف بالواحد رعشة الى سبعمائة ضعف مساعدات والصدقة فكاك ف الناره.
وغل فر خطايا قيل و كان بعضهم يقولا واجاء المكين فالجاء الغسال به وفيل مثل الصدقة مثل حل طلب بدم ناخن اولياء المفتول فلم العطى وقليل وكثير حتى عنون الله تعالى وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا با يل لكم
وقال
الى المتلكته الله يقول لا تشكو عن الصدقة فهلكوان وقال بعضهم والاسكران جهاد فهلكوان و و غيره وقال ابو عند الله حمد الله فالعبد يركب الذيب الصغير والكبير بيمارى في المعصية ولا يتعجل التقوية فيوقعه وكر فيما هو اعظم مهد تما الكيك شبه الاباس والقنوط فهي مرد كا بعض وقال الله تعالي ان الذين يكترون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل فبشرهم بعد اب اليم و فقير وكان له مال فوق الارض او في بطنها تحت فيه الزكون فلم بود زكاته ولاحق الله منه فهو الكره فاما من اعطى واتفى وصدق بالحسنى فنيسة لليسرى قيل هوا بويكي الصديق رضي الله عند اشترى تسعة نعرف الملبير كان كفار مكة بعد توهم يروهم الى الشرك منهم بلال رابى رياج مودن رسول
نال صلے اللہ
الصفحة الأولى من الجزء السادس القسم الأول (أ) - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان