الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٢٥24
المصنف
المجلد السادس
مسألة:
وقيل: «للصائم فرحتان فرحة عند إفطاره، وفرحة حين يلقى ربّه» (1). وعند (2)
إفطاره بالطعام.
وقول: بما تفضّل الله عليه من تمام صومه ذلك. ولعلّه إذا أكمل الشهر. وفرحه يوم يلقى ربّه؛ بما أعد الله له من الثواب والفضل. والله أعلم. فخلوف فم الصائم عند الله أطيب من ريح المسك.
وذكر أنه قال: «إنّ الله تعالى قال: «الصوم جنّة، يجتن بها عبدي من النّار (3)، والصوم لي، وأنا أجزي به يذر طعامه وشرابه وشهوته من أجلي. والذي نفسي بيده؛ لَخَلُوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» (4).
مسألة:
خَلُوف فم الصائم؛ نكهته في فيه؛ لأنه إذا ترك الطعام؛ تغيّر ريح فمه. يقال: خَلَفَ فوه يخلِف خَلُوفا.
مسألة:
وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لكلّ شيء زكاة وزكاة الأبدان الصوم»).
(1) أخرجه الشيخان وغيرهما عن طريق أبي هريرة.
صحيح البخاري - كتاب الصوم، باب: هل يقول إني صائم إذا شتم ـ حديث: 1816. مسلم ـ كتاب الصيام، باب فضل الصيام - حديث: 2014.
أ «فعند».
(3) في م «في النهار».
(4) أخرجه الشيخان وكتب السنة عن أبي هريرة.
صحيح
البخاري - كتاب الصوم، باب فضل الصوم - حديث: 1804.
صحيح مسلم - كتاب الصيام، باب فضل الصيام - حديث: 2011.
(5) أخرجه ابن أبي شيبة والطبراني والبيهقي عن أبي هريرة وعن سهل بن سعد بلفظ «لكل شيء زكاة
وزكاة الجسم «الصوم وفي رواية «وزكاة البدن الصوم».
=