المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ٣٤١

340

المجلد السادس

فإذا (1) طاف بالبيت الحرام، أو (2) لاذ بالركن والمقام، وتضعضع لذي الجلال والإكرام، فعندها تفتحت (3) الأبواب، وأشرفت الملائكة بالثواب، ورضي عنه رب الأرباب.

وإذا قاموا في عرفة، وقلوبهم واجفة ودموعهم واكفة من الكلال والتعب،

بهم

وكلهم لله (4) قد انتصب وارتفع الضجيج والرّغب، فعندها باهى الله الملائكة وتغشاهم برحمته المتداركة، واستغفر الله لهم الحجر والمدر، والبَر والبحر، واهتزت القصور، وأشرفت عليهم الحور، وأشرق الضياء بهم (ه) والنور، وقال لهم الجبار: أهلا بكم ومرحبًا من (1) زوّار، قد أعطيتكم الجنّة، وأعتقتكم من النار. ألا فهل من ذي ذنب ويقين)، وحق مبين فيستجيب لربّ العالمين.

فصل:

قوله تبارك وتعالى: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَعِيلُ [البقرة: 127]. وذلك أن الله لما أغرق قوم نوح رفع البيت الذي على عهد آدم

6

(1+) (9)

وعماره الملائكة

إلى السماء، وهو البيت المعمور، واسمه المعراج وهو حيال هذا البيت، لو (12) رمى بحجر منه لوقع على البيت.

في ب «وإذا». في أ «و».

«انفتحت».

ب «إلى الله».

(5) في م «لهم».

(6) في أ أهلاً ومرحبا بكم ومن».

(7) في أ «ذي دين ويقين». وفي ب «ذي دين».

(8) زيادة من أ.

(9) في ب «العراج».

(10) في أ و ب و م زيادة «وفي نسخة: السراج».

(11) زيادة من أ.

(12) في م «ولو».

(A)