الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٣٦٣362
المجلد السادس
ويقول: لك الحمد على نعمك التي لا تحصى بعدد، ولا تكافأ بعمل. وتصلي على النبي صلى الله عليه وسلم (مائة مرة).
منعتني
وقل: اللهم أطلب إليك، حاجتي التي إن أعطيتنيها لم يضرّني ما سواها، وإن (1) منعتنيها لم ينفعني شيء تعطيني سواها (2) إلا (3) فكاك رقبتي من النار، اللهم فكّ رقبتي من النار وأوسع عليّ من رزقك الطيب، وادرأ عنّي شرّ فسقة الجن والإنس، وشرّ فسقة العرب والعجم. واسأله (4) حوائجك كلّها. وأكثر المسألة والدعاء حتى تغرب الشمس ويجب الإفطار.
من
فإذا (5) غربت الشمس أفضت وقل: اللهم إليك أفضت، وإياك قصدت، وما عندك أردت، ومن عذابك أشفقت، وإليك رغبت ومنك رهبت (6)، ومنك تقربت، وفيك رضيت، فاقبل نسكي، وقوّ ضعفي، وارحم تضرعي وقلة حيلتي وبعد مسيري، وسلّم لي ديني وأكثر من ذكر الله حتى تأتي جمعا، وهي
المشعر
الحرام، وتسمّى المزدلفة.
(1) في ب و م «فإن». (2) ناقصة
من أ.
(3) زيادة من م.
(4) في م وتسأله».
(5) في أ «وإذا».
(6) ومنك رهبت زيادة من م.