المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ٣٦٥

364

المصنف

المجلد السادس

كان إليه (1) النزول، ولكل وفد جائزة، فاجعل جائزتي في مثل (2) هذا الموقف: أن تقبل توبتي وتفك رقبتي وتقيلني عثرتي، وتجاوز عن خطيئتي، وتحط عنّي وزري، وتجعل التقوى من الدنيا زادي).

ومن الجامع:

ولا تدع حاجة للدنيا والآخرة إلا سألتها، فإنك كلّما أكثرت من الطلب، كنت إلى الله أقرب). رجع.

وهيّئ منها سبعين حصاة مثل حصى الحذف، ويستحب غسله. فإذا طلع الفجر؛ فصل بِغَلَس. ثم قف عند المشعر الحرام، فادع مثل دعائك على الصفا

والمروة.

(1) في أ «له».

(2) في أ «جائزتي من».

(3) وتحط عنّي وزري» زيادة من م.

(4) في م «زادي من الدنيا» وهي

أنسب.

(5) ومن الجامع: ولا تدع … إلى الله أقرب» زيادة من م.

(6) في أ زيادة «فاغسله».