المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ٤٠١

400

المجلد السادس

(1)

وأن تغفر لي ولوالدي وما ولد أولادي)، ومن أحبني وأحببته فيك، ومن يرجو دعائي، ومن علّمني وأدبني خاصة، ولجميع المؤمنين والمؤمنات عامة. سبحان ربّك ربّ العزّة عما يصفون وسلام على المرسلين، والحمد (3) الله رب العالمين وصلى الله على رسوله محمد النبي وآله وسلّم.

دعاء آخره)

(4)

اللهم ارزقني صلاح القلوب، وسلامة الصدر، وسخاوة النفس، والرحمة للمساكين، والنصيحة للمؤمنين والشفقة على الدين والمحبة لربّ العالمين. اللهم اجعلني من البكائين على ذنوبهم، النواحين على أنفسهم الفرارين بذنبهم)، المشتاقين إلى ربهم الأوابين بقلوبهم الحامدين الله على كل حال. اللهم ارزقني تمام النعمة، ودوام العافية، والشكر على ذلك، وهب لي يقين من أخلص عمله، وإخلاص من عرف) ربه. هب لي فراغا للعبادة، ونشاطًا فيها)، وصبرًا عليها.

اللهم إنّي ضعيف إن لم تقوّني ذليل إن لم تعزني، فقير إن لم تغنيني، جاهل إن لم تعلّمني عاجز إن لم تبلغني (9) (10)، مخطئ (11) إن لم

(1) في ب «وأن تغفر».

(2) «وما ولد أولادي ناقصة من ب. (3) في أوصلى».

(4) زيادة من ب.

(5) في م «باب آخر في (6) في م «من معاصيهم».

(7) في ب «علم».

(8) ناقصة من م.

(9) في م «تقوّني».

الدعاء».

(10) «ذليل إن لم تعزني، فقير إن لم تغنيني جاهل إن لم تعلّمني عاجز إن لم تبلغني» ناقصة

(11) في أ «محط»، وفي ب «مخط».