المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ٤٠٥

404

المصنف

المجلد السادس

أنت (1) الأول فلا شيء قبلك، وأنت الآخر فلا شيء بعدك، نعوذ بك من الفشل

والكسل ومن عذاب القبر ومن فتنة الغنى والفقر.

اللهم اصرف عنا شرّ الأشرار، ووساوس الأفكار، واجعلنا من المصطفين

الأخيار.

اللهم نبهنا لذكرك في أوقات الغفلة، واستعملنا بطاعتك في أيام المهلة، وانهج لنا إلى محبتك طريقًا سهلة.

اللهم اجعلنا ممن آمن بك فهديته، وتوكل عليك فكفيته، وسألك فأعطيته، وتضرع إليك فرحمته.

اللهم هب لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معصيتك (2)، ومن طاعتك ما يبلغنا رحمتك، ومن اليقين ما تهون (3) به علينا (4) مصيبات (5) الدنيا، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا (6) ما أبقيتنا، واجعله الوارث (7) منا.

في

اللهم اجعلنا من أفضل عبادك عندك (8) حظا ونصيبا، في كل خير تقسمه، هذا اليوم وما بعده من الليالي والأيام من (9) نور نهتدي به، أو رحمة (10) تنشرها، أو رزق تبسطه، أو ضرّ تكشفه، أو ذنب تغفره، أو شدّة تدفعها، أو فتنة تصرفها، أو معافاة تمنّ بها، إنّك على كل شيء قدير.

(1) في م «إنّك».

(2) في م «معاصيك».

(3) في أ و ب «يهون».

(4) في ب «علينا به».

(5) في م «مصائب». (6) في م «بأبصارنا وأسماعنا».

(7) في أ و ب «للوارث». (8) زيادة من م. وفي أ «عنا».

(9) في ب «ومن».

ب «ومن رحمة».