الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٤١١21.
المصنف
المجلد السادس
(1) (اللهم لا تكلني إلى نفسي فأهلك، ولا إلى عملي فأندم، ولا إلى الناس
فأضيع».
اللهم إني أسألك عملا بارا، ورزقًا دارا، وعيشا قارا (3).
«اللهم عافني في الأمور كلها، وأجرني (3) من خزي الدنيا وعذاب الآخرة» (4).
دعاء عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم:
شيئا
اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك، لا (5) أملك لنفسي من الأشياء، والأمر كله لك وحدك، أنت (6) مالك الملك، وأنت ـ اللهم ـ أعلم يخرج من نفسي، فأسألك اللهم أن تقضي) جميع حوائجي كلّها؛ حوائج الدنيا والآخرة، وأن تصرف عني جميع الشر كله، وأن تصلح لي شأني كله). اللهم وأنت أعلم ما أنا فيه من وساوس الشيطان ومعارضاته، والشكوك اللهم أن تصرف عنّي ذلك كله، ونَجِّني منه، فإنّك
فأسألك اللهم
التي
قد (9) شغلتني
على كلّ شيء
(10) قدير.
(1) هذا الدعاء ناقص من أ. وفي ب في بداية هذا الدعاء واللذان من بعده زيادة «دعاء».
(2) لم أجد هذه الأدعية في المصادر المتوفرة.
(3) في ب «وأجرنا».
سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم أحسن عاقبتي في
(4). لفظ الحديث عند الطبراني عن: «بسر بن أرطأة، الأمور كلها، وأجرني من خزي الدنيا، وعذاب الآخرة».
المعجم الكبير للطبراني - باب الباء، بلال بن الحارث المزني - بسر بن أبي أرطأة القرشي،
حديث: 1183.
(5) في ب «ولا».
(6) في م «وأنت».
(7) في م زيادة «عني».
(8) وأن تصلح لي شأني كله ناقصة من م.
(9) ناقصة من ب.
(10) في ب «على ذلك».