الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٤١٥414
المصنف
المجلد السادس
وعنه): «اللهم يا فارج غمّ ذي النون، يا (2) كاشف ضرّ أيوب، ويا (3) جامع شمل يعقوب، ويا (4) غافر ذنب داود اغفر ذنبي واقض ديني، وفرّج غمّي، واجمع شملي، واكشف ضرّي، يا أرحم الراحمين»).
وعنه): «يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين).
دعاء آخر:
«اللهم طهر لساني من الكذب، وقلبي من النفاق، وعملي من الرياء، وبصري من الخيانة» (8).
دعاء علمنيه؟ قلت: ما هو؟ قال: «كان عيسى بن مريم يعلمه أصحابه قال: لو كان على أحدكم جبل ذهب دينا، فدعا الله بذلك لقضاه الله عنه: اللهم فارج الهم، كاشف الغم، مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، أنت ترحمني فارحمني برحمة تغنيني بها عن
رحمة من سواك».
المستدرك على الصحيحين للحاكم - بسم الله الرحمن الرحيم أول كتاب المناسك، كتاب الدعاء ـ
حديث: 1837.
(1) ناقصة من م. (2) في أ «ويا».
(3) في ب «يا».
(4) في ب «يا».
(5) لم أهتد إلى تخريجه.
(6) في م «اللهم».
(7) أخرجه الحاكم والبيهقي عن أنس بن مالك.
المستدرك على الصحيحين للحاكم ـ بسم الله الرحمن الرحيم أول كتاب المناسك، وأما حديث
رافع بن خديج - حديث: 1943.
النفاق، وعملي
السنن الكبرى للنسائي - كتاب عمل اليوم والليلة، نوع آخر ـ حديث: 10021. (8) ورد هذا الدعاء بألفاظ، مختلفة، أقربها ما جاء في الدعوات الكبير: عن مولى، لأم معبد، عن أم معبد، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم طهر قلبي من من الرياء، ولساني من الكذب، وعيني من الخيانة، فإنك تعلم خائنة الأعين، وما تخفي الصدور». الدعوات الكبير ـ باب ما يستحب للداعي من رفع اليدين في الدعاء، حديث: 214.