الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٧٧76
المصنف
المجلد السابع
وإن كلّم فلانًا الذي قال: ولا فلانًا، فإنه لا يحنث.
فإن قال: إن كلّم فلانًا ولا فلانًا ولا فلانًا فإنما يحنث بكلام فلان الأول. وقوله: «ولا فلانًا ولا فلانًا» إنما هو استثناء ليكلّمهم، لا أنه حلف عن
كلامهم، إلا أن تكون له في ذلك نية، لأن ذلك يخرج على نسق الاستثناء. وقوله: هو مشرك بالله إن كلَّم فلانًا، إلا إن كلّم فلانا ولا فلانًا). فكان هذا استثناء منه، فاجتزأ بحرف العطف فقال: إن كلّم فلانًا ولا فلانًا، وإنما يخرج، إلا إن كلّم فلانًا.
مسألة:
وإن حلف لا يكلّم فلانًا بل فلانًا بل فلانًا فإن كلّمهم جميعًا حنث حنثًا واحدا. وإن كان كلّم واحدًا منهم حنث حنثًا واحدا. والله أعلم.
(1) «ولا فلانًا» زيادة من ب.
٣٬٩٥٠ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.