المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ٨

الجزء الحادي عشر

المصنف

V

انتهى ما وجدته والى

ذر الاول

الله الحر الرحيم (1)

كتاب المصنف نيلوه ان فاسد باب [1]

3

في الحثّ على الجهاد والتحذير من التزهيد منه

کے ميں مبارک ميں منعي دين مبارک فارس

الحمد لله الذي تفضل على عباده برحمته وامتن عليهم بلطفه ورأفته، وأسبغ عليهم نعمه، وأجزل لديهم قسمه، وخص قومًا بضياء الحكمة وغوامض الفطنة، فألقى في قلوبهم نور الاقتباس، وفضلهم على كثير من الناس، فأبصروا الحق، ونطقوا بالصدق، فأذهب الله ما في قلوبهم من الحمية والكبر، وبغض الجاهلية والكفر، صنعا منه إليهم، وفضلا تفضل به عليهم، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم.

فأقاموا سبله ودعوته، وأوضحوا براهينه وأدلته، وجاهدوا في سبيله،

(2)

ودعوا إلى سُنَّة نبيّه وخليله وشدخوا يافوخ (2) الكفر والنفاق، وقصموا شوكة أهل الظلم والشقاق، بقلوب صابرة، وعيون ساهرة، ومهج تابعة،

وأنفس شائعة.

فأعلى الله، كلمتهم، وأظهر، دعوتهم إلى أن صارت كلمة الله وكلمة الذين كفروا هي السفلى، والله عزيز حكيم.

هي

العليا،

فينبغي لمن أراد الفضائل، وطلب الكرم والوسائل، ويرغب

(1) في ب زيادة «وبه نستعين». (2) في أ «يافوح».

(3) كذا في أوب، والأفضل: ورغب.

(3)

في

الله