الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ٥٠الجزء الحادي عشر
المصنف
انتى ما وجديد و الحذر الا والعمراني کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى
باب [9]
ساج مكتاب المكارم في السيف والسلاح
پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارس اسے
قال النبي صلى الله عليه وسلم: بعثت بالسيف بين يدي الساعة (1) (2). وقال صلى الله عليه وسلم: «الخير في الشيف (3)، والخير مع الشيف، والخير بالسيف» (4).
ويقال: السيوف مفاتيح أبواب الجنة.
غذوة أو روحة (5) خير من الدنيا وما فيها.
فصل:
وقال بعض الصحابة إن الله داوى هذه الأمة بدوائين: الشوط والسّيف.
روي
فصل:
أن الله رجل يباهي الملائكة بمتقلدي السيوف في سبيله. وروي: من تقلّد سيفًا في سبيل الله؛ قلّده الله بوشاح الكرامة بوشاح الكرامة يوم القيامة.
(1) في أ «السبعة».
(2) أخرجه الطحاوي عن ابن عمر.
مشكل الآثار للطحاوي ـ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حديث: 198.
(3) في ب «السفر». وفي أ «الخبر» بدل «الخير».
(4) لم أجده بهذا اللفظ.
(5) في أ «عداة ورواحًا».
49