المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ٥٢

الجزء الحادي عشر - باب [9]: في السيف والسّلاح

قال بعض الشعراء:

المصنف

فسد الناس فاطلب الرزق بالسيف والا فمت شديد الهزال وأهن نفسك العزيزة للموت وقحم بها على الأهوال قد يصاب الجبان في آخر الصف وينجو مقارع الأبطال فاصبر النفس عند كل محال إن في الصبر حيلة المحتال ربّما تجزع النفوس من الأمر له فرجة كحل العقال (1)

وقال محمد بن عبد الملك الهاشمي

الموت يسري والعيون هواجع

والرمح (2)

والشيف يشرق بالنجيع ذبابه والرمح يقدمه (3) سنان لهذم والخافقات تحوم في رهج الوغى والحرب يقطر من مناحرها الدم

فص

51

قيل: كان موسى الهادي مولعا بالسيوف (4)، يقلبها) وينظر إليها، ويطيع له جندها، فنظر يومًا إلى صمصامة عمرو بن معدي كرب، قال: أخرجوها إلى الشعراء يقولون فيها. فقالوا فيها). وعرضت أشعارهم عليه، فلم يرضها، حتّى عرض عليه شعر أبي الهول الحضرمي، فأمر له بسبعة آلاف دينار، لكل بيت

ألف دينار. وهي

هذه (7) الأبيات:

(1) الأبيات لعبد السلام بن رغبان.

أبو الفتح الموصلي، المثل السائر، ج 1، ص 292.

(2) زيادة من أ و ب. أو البيت ناقص.

(3) في أ «بغدمه».

(4) في أ «بالسيف».

(5) في أ «نفلها». وفي ب «يقلها».

(6) «فقالوا فيها» ناقصة

من

أ.

(7) في أ «وهذه».