الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ٦٥64
المصنف
فقال: لا علم لي بالخيل.
فقال: ألست صاحب قنص؟
قال: بلي
قال: فانظر كلّ شيء تستحسنه في الكلب، فاطلبه في الفرس.
فقدم بخيل لم يك فى العرب مثلها.
المجلد الثامن
مسألة:
قيل: إنّ عمر بن الخطاب الله شك فى العتاق والهجن، فدعا سليمان بن ربيعة الباهلي بطست من ماء، فقدموا إلى الخيل فرسًا فرسًا، فما ثنى سنبكه فشرب هَجَّنَه، وما شرب ولم يثن سنبكه عَرَّبه). وذلك لأنّ في أعناق الخيل قصرًا (2)، وهي لا تنال الماء على ذلك الحال حتى تثني سنابكها، وأعناق العتاق طوال، وهي تشرب ولا تثني.
فصل:
وذكروا أنّ كسرى كان إذا أتى سائسة فقال: الفرس يشتكي حافره، قال:
المطبخ. وإذا قال: يشتكي ظهره، قال: البيطار.
(1) ورد الخبر في: ابن قتيبة، عيون الأخبار، ج 1 (2) في أ و ب «قصر».
154
٤٬٥٣١ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.