المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ٣٧٤

المصنف

الجزء الثاني عشر - باب [3]: في

التشديد في

الترك للأمر بالمعروف

373

مسألة (1):

قال أبو الدرداء: «لتأمرنّ بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، أو ليسلطن الله عليکم سلطانا ظالمًا، لا يجلّ كبيركم، ولا يرحم صغيركم، فيدعو خياركم؛ فلا يستجاب لهم. فيستنصرون (3) فلا ينصرون. ويستغفرون فلا يغفر لهم».

مسألة (4).

:

قيل: أوحى الله سبحانه إلى يوشع بن نون: إنِّي مُهلك من قومك أربعين ألفًا من خيارهم وستين ألفًا من شرارهم فقال: يا ربّ؛ هؤلاء الأشرار، فما بال الأخيار؟

قال: إنّهم لم يغضبوا لِغَضَبي)، وواكَلُوهم وشَارَبُوهم.

وفي الضياء: «عن وهب بن منبه أنّ الله تبارك وتعالى أوحى إلى نبي من الأنبياء؛ إنّي مهلك من قومك مائة ألف أربعين ألفًا من شرارهم، وستين ألفًا من خيارهم. قال: إلهي؛ أنت العدل الذي لا تجور)، أهلكت الأشرار بأعمالهم،

إلهي؛ فالأخيار؛ فبماذا؟

قال: أبصروا المنكر؛ فلم ينكروه».

(1) في أ «فصل».

(2) في م «ويستنصرون».

(3) سبق تخريجه.

(4) في أ «فصل».

(5) في أ زيادة وواكلهم وشاربهم» ويظهر أنه خطأ.

(6) في أ «أنت تعدل لا تجور».

(7) هذه الفقرة ناقصة من م.