المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ٣٨١

المصنف

المجلد الثامن

مسألة (1):

قيل: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجماعة كانوا عنده: «أتدرون ما يقول الأسد في

زئيره (2)؟

قالوا: الله ورسوله أعلم.

قال: يقول: اللهم لا تسلّطنا على أحد من أهل المعروف» (3).

مسألة:

(4)

قيل: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يأمر بالمعروف ولا ينهي عن المنكر إلا من كان فيه ثلاث خصال: رفيق بما يأمر رفيق بما ينهى عدل فيما يأمر (ه) عدل فيما ينهى، عالم بما يأمر عالم بما ينهى (8).

(1) في أوم «فصل».

في ب «تقول الأسد في زئيرها».

(3) لم أجده بهذا اللفظ.

(4) في م وينهى».

(5) «عدل فيما يأمر» ناقصة من أ.

(6) في أ «فيما».

(7) في أوم «فيما».

(8) رواه ابن الخلال عن سفيان بن سعيد موقوفا.

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأبي بكر بن الخلال ـ باب ما يؤمر. من الرفق في الإنكار،

حديث: 32.

وذكره السيوطي في جامع الحديث:

لا ينبغى للرجل أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر حتى يكون فيه خصال ثلاث: رفيق بما يأمر رفيق بما ينهى عالم فيما يأمر عالم فيما ينهى عدل فيما ينهى. (الديلمي عن أبان عن أنس).

أخرجه الديلمي (137/ 5، رقم 7741)».

السيوطي، جامع الحديث، حديث 18152،

ج 17، ص 272.