الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٧٠الجزء الثاني - باب [8]: في
أدب النفس
المصنف
69
(1)
عبد الرحمن، وكان أحدثهم سنا، فقال النبي: «الكبير الكبير (2)، فسكت
وتكلّم حويصة ومحيصة، ثمّ تكلّم هو بعد (3).
مسألة:
ومن الأدب اجتناب النّعاس عند النّاس، فإنّه من سوء الأدب. وفيه ثلاث: إما أن يكون من صاحبه حدث، أو تمرّ كلمة نافعة فتفوته، أو يكون تاركًا حرمة الجلساء.
مسألة:
ويكره في الأدب إعادة الحديث قال الزهري: إعادة الحديث أشد من نقل
الحديد.
مسألة:
وليعتبر المرء الناس (4) في سائر أموره، فقد قيل: من قل اعتباره قل عثاره. وليتصفّح أحوال غيره ليتبع) أحسنها ويدع أقبحها. لما روى زيد بن خالد الجُهَنِي أنّه قال: «السعيد من وعظ بغيره [والشقي من وعظ به غيره].
(1) ناقصة من
أ.
(2) في ب «الكبر الكبر».
(3) لفظ الحديث عند مسلم وغيره: عن سهل بن أبي حثمة، ورافع بن خديج، أن محيصة بن مسعود،
6
وعبد الله بن سهل انطلقا قبل خيبر فتفرقا في النخل فقتل عبد الله بن سهل، فاتهموا اليهود، فجاء أخوه عبد الرحمن، وابنا عمه حويصة، ومحيصة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فتكلم عبد الرحمن في أمر أخيه، أصغر منهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كبر الكبر»، أو قال: «ليبدأ الأكبر». صحيح مسلم - كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات، باب القسامة - حديث: 3244
وهو
(4) في أ «ومن». (5) في أ «أيتبع» وهو خطأ.
(6) زيادة من ب.