الجزء 13 والجزء 14
الجزء ٩ · صفحة ٣٢الجزء الثالث عشر - باب [4]: في القضاة وأصنافهم
المصنف
31
قال: إنّ أبي كان إذا أشكل (1) عليه شيء سأل النبي ـ صلى الله عليه ـ. فإن أشكل على النبي شيء سأل عنه جبريل (2). وإن أشكل (3) على جبريل شيء سأل عنه ربّ العالمين (4). وإنّي لا (5) أجد من أسأل، فإنه بلغني أن القضاة ثلاثة: رجل جاف)؛ فهو في النّار، ورجل قضى بجهل؛ فهو في النار. ورجل اجتهد فأصاب؛ فذلك كفاف، لا عليه ولا له.
ثم قال: أما (8) سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من عاذ بالله؛ فقد عاذ بمعاذ (9)؟
فقال (10) عثمان: بلي.
قال: فإنّي أعوذ بالله أن تستقضيني. فأعفاه وقال: لا تجبرن (11) أحدًا.
(1) في أ «اشتكل».
(2) في م «النبي صلى الله عليه وسلم سأل جبريل». (3) في أ «اشتكل».
(4) «وإن أشكل على جبريل شيء سأل عنه ربّ العالمين» ناقصة من م.
(5) في أولا».
(6) في أ «حاف».
(7) في أ «بجهله».
(8) ناقصة من م.
(9) أخرجه أحمد والطبراني وابن حبان عن ابن عمر.
مسند أحمد
بن حنبل.
عفان له، حديث: 470.
مسند العشرة المبشرين بالجنة، مسند الخلفاء الراشدين ـ مسند عثمان
بن
المعجم الكبير للطبراني - من اسمه عبد الله، ومما أسند عبد الله بن عمر ا ـ عبد الله بن وهب،
حديث: 13095.
صحيح ابن حبان - كتاب البيوع، كتاب القضاء - ذكر الزجر عن دخول المرء في قضاء المسلمين
إذا علم تعذر، حديث: 5133.
(10) في م «وقال». (11) في أ «لا تخبرن».