الجزء 13 والجزء 14
الجزء ٩ · صفحة ٤٧المصنف
المجلد التاسع
فقال عمر: إنّي (1) لأعجب من فهمك قصتها، أو (2) من حكمك بينهما. اذهب
فقد وليتك قضاء البصرة» (3).
وقيل: «إنّه خرج مع عائشة يوم الجمل ناشرًا (4) المصحف، يمشي بين
الصفين، فجاء سهم غرب (ه)، فقتله».
وكان معروفًا بالصلاح، وليس له عقب.
قيل: قدم إلى الشعبي رجل وامرأة. فقضى للمرأة على الرجل. فقام الرّجل
مغضبًا، فقال شعرًا (8):
فتن الشّـ الشعبي لما رفع الطرف إليها
ببيان (9)
وبخطي حاجبيه
قال للحلوان قدّ مها وأوقف عليها فقضى جورًا على الخـ صم ولم يقض عليها كيف لو أبصر منها نحرها أو ساعديها لصبا حتى نراه ساجدا بين يديها
فبلغ ذلك عمر بن عبد العزيز فكتب إليه يا شعبي ما صنعت به؟ قال: أوجعته ضربًا، حين نسبني إلى الجور.
(1) في أ «لاني».
(2) في أ «و».
(3) القصة مروية في كتب الأدب والتاريخ بألفاظ متقاربة في أبياتها.
ينظر: النويري، نهاية الأرب، ج 6، ص 238؛ ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 12، 47.
(4) في م «ناشر». (5) في أ «منهم عرب».
(6) في أ بالسلاح». (7) في م وقيل».
(8) ناقصة من م.
(9) في م «بلبان».