الجزء 13 والجزء 14
الجزء ٩ · صفحة ٦٧66
المصنف
المجلد التاسع
الضيق، وقلّة علم بالأمور، والاحتجاب يقطع عنهم ما (1) احتجبوا دونه، فيصغر عندهم الكبير، ويعظم الصغير، ويشاب الحق بالباطل.
وإنما الوالي بشر، لا يعرف ما يواري (2) الناس به عنه من الأمور. وليست على القول سمات يعرف (3) بها ضروب الصدق من الكذب.
وإنما الناس رجلان امري (4) سخت نفسه بالبذل للحق، ففيم احتجابك من واجب حق تقتضيه، أو خلق كريم تسديه).
(7)
وإما مبتلى بالمنع. فما أسرع كفّ النّاس عن مسألتك، إذا يئسوا من بذلك مع كثرة حاجات النّاس ما لا مؤنة فيه عليك من شكاية مظلمة أو طلب إنصاف).
فاقنع () بما وصفت لك واقتصر فيه على حظك ورشدك.
وإن ظنت الرعية بك حيفا، فاصخرهم بعذرك (9)، فإنّ تلك رياضة لنفسك.
وارفق برعيّتك، واعتذر (10) تبلغ به حاجتك من تقويمهم على الحق في
(11)
خفض (1) واحتمال
(1) في أ «علم».
(2) في م «توارى».
(3) في م «تعرف».
(4) في م «رجل».
(5) في أ «يقضيه، أو خلق كريم يسديه».
(6) في م «إذا تبينوا منك ذلك، (7) في أ «انصفان».
أنّ».
مع
(8) في م «وامتنع بما وصفت لك. واقنع».
(9) في م «فاصحر بهم بغدرك».
في م «إن».
(11) في أ «وخفض».