المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ١٠٨

الجزء الثاني - باب [18]: في الزيارة

قال لبيد:

المصنف

107

تعفف عن زيارة كل يوم إذا أكثرت (1) ملك من تزور

فصل (2):

الأصمعي قال: لقيني أبو عمرو بن العلاء في المربد بالبصرة فقال: ما لي أراك مستعجلا؟ فقلت: أتوجّه إلى صديق لي. فقال: لا تمض إلا لإحدى ثلاث: فائدة، أو عائدة، أو مائدة.

فصل:

وقيل: إنّ عمر كتب إلى أبي موسى أن مُر ذوي القرابة أن يتزاوروا

ولا يتجاوروا (3).

ومن

أمثال العرب: فَرْق بَين مَعَد تَحَابٌ (4).

يقول: إنّ ذوي القرابة إذا نزحت ديارهم كان أحرى أن يتحابوا، وإذا دنوا

تحاسدوا وتباغضوا.

قال الشاعر:

أرى بعد الديار يزيد حبا وفي طول المعاشرة التقالي

(1) في ب «كثرت».

(2) ناقصة من ب.

(3) في أ و ب «تتزاوروا ولا تتجاوروا».

(4) في أ و ب «تجاب».

(5) البيت لزهير بن أبي سلمى، ذكرته مصادر عدة.

(0)