المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ١١٠

الجزء الثاني

المصنف

109

انتهى ما وجدته والى

ور الاولاني

باب [19]

کتاب المصنف نيلوه ان شاء احمد الحى

سابع وكتاب المصر في المشي والقعود والقيام

پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے

عن النبي أنه كان يحتبي بيديه).

وقيل: إنه ما مد رجليه عند جليس له قط (2). وليس من الأدب فعل هذا

فإنّه يدلّ على التجبّر والتهاون بالجليس

مسألة:

ويستحب لمن مرّ تحت حائط مائل أو شيء مخوف أن يسرع المشي اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم فقيل: إنّه مر بحائط مائل، فأسرع، فقيل له (3): يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرعت. فقال: «أخاف موت الفوات» (4) أي موت المفاجأة.

مسألة:

ويكون نظره إذا مشى موقع قدمه ويدع الالتفات فإنه (5) عيب، وهو من

علامات الحمق.

(1) سبق تخريجه (2) سبق تخريجه.

(3) ناقصة من ب.

(4) شعب الإيمان للبيهقي - الثالث عشر من شعب الإيمان، حديث: 1347.

(0)

«إنه».