المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ١١٥

114

المصنف

المجلد الثاني

(1)

العرش، فيقول الله تعالى رزقهم) على قدر نفقاتهم، فمن كثر كثر له، ومن قلّل قلّل له» (3).

وقال يحيى بن معاذ: من استفتح باب المعاش بغير مفاتيح الأقفال (4) وكل

إلى المخلوقين.

مسألة:

وقيل: من ألبس نعمة فليكثر من الحمد، ومن أصابه الهم فليكثر من الاستغفار، ومن أبطأ عليه الرّزق فليكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله» (5). أبو سعيد يقال - والله أعلم -: إنّ من أراد الله به خيرًا جعل رزقه كفافًا ـ -:

وقنعه به.

رواية

وعنه: «الرّزق محتوم فمن تعجل في طلبه وجَدَه حراما، ومن توقف

أتَاهُ حلالا (1).

(1) في م «أرزاقكم».

(2) في م «نفقاتكم».

(3) لفظ الحديث: 16009 ـ «إن مفاتيح الرزق متوجهة نحو العرش وينزل الله على الناس أرزاقهم

-

على قدر نفقاتهم فمن كثر كثر له ومن قلل قلل له».

المتقي الهندي كنز العمال، حديث 16009، ج 6، ص 350.

وقال عنه، الألباني: موضوع.

سلسلة الأحاديث الضعيفة، حديث 3241، ج 1، صحفة 17.

(4) في م «الأفعال».

(5) في م زيادة «العلي العظيم».

(6) لم أجده بلفظه. وورد معناه عن مجاهد: عن مجاهد في قوله ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب قال: لا تعجل الرزق الحرام قبل أن يأتيك الحلال الذي قد قدر لك».

شعب الإيمان للبيهقي - الثالث عشر من شعب الإيمان، حديث: 1186.