المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ١٥٤

الجزء الثاني - باب [24]: في الجماع وما يستحبّ منه ويكره

153

وقولهم: شوّرته أي أخجلته، وكأن رجلًا أبدى عورته (1) رجل فاستحيا من ذلك، فقيل لكلّ من فعل بأحد فعلا

يستحيى

(2)

منه.

والمريطاء (3) جلد ما بين السرة والعانة ومنه قول عمر لأبي محذورة: أما تخاف أن ينقطع مريطاؤك (4)، ويقال أيضًا لما بين الشرة والعانة حبلة)،

والتخفيف أحسن. والله أعلم.

مسألة:

2

الزرنب لحم الفرج من خارج، والكين ن (6) (7) لحمة من داخل، والحميس (8) محلوق (9)

(1) في م «وكان رجل أبدى عورة».

(2) في م «استحيا». (3) في أ «المرتظا». وهو

خطأ.

(9).

جاء في المخصص لابن سيدة «المُرَيْطاءُ، جلدة رقيقة بين السُّرة والعانة؛ حيث تَمَرَّط الشعرُ إلى الرُّفْغَين يمينًا وشِمَالًا. ومنه حديث عمر في أبي مَحْذُورة حين سمع صوته بالأذان «خَشِيت أَنْ

تَنْشَقَ مُرَيْطاؤُكَ».

أبو عبيدة: المُرَيطاوانِ، عِرْقانِ في مَرَاقٌ البطن عليهما يعتَمِد الصائح والمُؤَذِّن. قال الأصمعي: هي ممدودة، وقال أبو زيد: تُمَدُّ وتُقْصر». وانظر أيضا: لسان العرب، مادة:

(4) في

خطأ. أ «مرتطاؤك». وهو

مرط.

(5) ناقصة من م.

(6) ناقصة من أ. (7) في ب «والكير».

وما أثبتناه، راجح، وجاء في لسان العرب: «الكَيْنُ لحمة داخل فرج المرأة».

ومنه قيل: استكان الرجل استكانة؛ ذَلّ. وزنه استفعل، وهو مأخوذ من الكين لحم داخل الفرج.

وقيل: بل هو من الكينة وهي الحالة السيئة.

ابن منظور، لسان العرب مادة كين.

ابن القطاع، تهذيب كتاب الأفعال، ج 2، ص 61.

(8) في أ «الجميش» و م «الخمس».

(9) في م «المخلوق».