المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 17 والجزء 18

الجزء ١١ · صفحة ٢٨٦

الجزء السابع عشر

المصنف

285

انتهى ما وجدته والى

بزوال اولمان

باب [53]

با

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى الحمر والا سابها المصنف وكان الود في الحضار وأحكامه

پہلے اس مبارک ان منستي دين مبارک فارت اے

ومن جواب إلى هاشم بن الجهم وعن أرض بين قوم أراد بعضهم أن يحضر، وكره الآخر. فإن كانت الأرض مشاعة؛ كان عليهم أن يحضروا جميعًا. وإن كان كل واحد يعرف قطعته؛ فليحضر من أراد أن يحضر على أرضه، ولا يجبر الآخر. وأما الشوافة)؛ فإن كانت أرضُ مَن كَرِهَ ناحِيةٌ (2) من الأرض؛ فليس عليه جبر. وإن كانت وسط الأرض؛ فعليه من الشوافة بقدر أرضه؛ لأنه لا يمكن للشائف (3) تركها، فعليه بقدر حصته.

مسألة:

أحسب عن القاضي أبي علي: ما تقول في الحضار بالخوص؛ يثبت اليد مثل

الجدار أم لا؟

قال: وجدت في الآثار؛ أنّه لا يثبت اليد ولا يزيل الموات عن حكمها (4).

ومختلف في الحدار في الموات.

(1) يبدو أن المقصود به الحراس الذين يستأجرون لحراسة الزروع.

محتملة أيضًا.

(2) في أ «ناجية» وهي (3) الشائف من يتولى حراسة الزرع من الطيور، ومن أي خطر يتوقع، من إنسان أو حيوان.

(4)

«حکمه».