الجزء 17 والجزء 18
الجزء ١١ · صفحة ٣٦٠الجزء الثامن عشر
المصنف
359
انتى ما وجدته والخز الاول عراقي کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحى
باب [1]
سابع وكتاب الله في تحليل الأموال وتحريمها
صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
قال الله تعالى: ﴿يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا - (يعني أهل الإقرار ـ لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ - أي) (الحرام) - إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَرَةٌ عَن تَرَاضِ مِنكُمْ وَلَا نَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا - حيث كف بعضكم عن بعض) ـ * وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا﴾
النساء: 29، 30].
وكان جابر إذا تلاها؛ قال كبيرتان كبيرتان إلى النار: الدم، والمال.
وقيل في قوله تعالى: {بِالْبَاطِلِ: أراد بالغارات". وقيل: الرّبا.
وقيل: ما لم يأذن به الشرع.
وقيل: ما يأخذه الكاهن ونحوه.
وقيل: التجارة (3) الفاسدة.
(1) «يعني أهل الإقرار زيادة من أ.
(2) في ح «بالعادات».
(3)
أ «التجارات».