الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21
الجزء ١٢ · صفحة ٧19
في المساجد وفضلها المساجد جميع مسجد والي
الجير الا باب التي يسير عليها وفسر قوم قوله وان المساجد الله يريدا وقبل المسير بالغني مصدر مسجد مسجد محمود امسجدا و سجوداه ابو هرين من النبي صلى الله عليه قال احد البلاد على الي المساحبها وابعض البلاد الاسم اسواقها عن ابن عباس ان بيت المقدس وضع بعد الكعبة باربعين بها ستند او ما شاء الله ميموند مولاة الن مصلى الرد عليه قالت قلت يا رسول الله افتنا في بيت المقدس قالى ارض المحشر والمنشر انتي فعلى قيد الحل معناء فضلة عيد کا لفصلق في غيرمن قلته ولم يطلق ان يحتمل اليد قال
به زعلا ما نسير
ناس فراهم في
السلم كيف برنج قال عليكم بد
في الجنة فاذا دخلت فارتونه قبل با بيان
واد ادخلت المسجد
والسلام علي رسول الله وعلى اولياء مال في النبي صلى اله عليها و قال
ناهج المضي فانه لا يستنفصل يستحف
ي صلي الہ عليہ انہ قالي لانتشن الرجال الا الى بلائه د الحرام والمسجد القصية مسلمة قال ابو محمد
قوله تعال الصمت صوامع وبيع وصلوات ومساجده قال الصوامع
فيد فان صلة واهدي الركن صلى فيدة ل وبقالى الحي المساجدة حالتش الكرام في مواقع بعباد النصاري والبيع بيع النصاري والصلوات كتابين الجود
حصره الشيطان حصين، والجلوس فيها رهبانية هذه الامتدة لمسار وقيل من حق المسجد بالفنان وذلك تطوع قال صلى است عليه ما و عبد مو من مر يسجاد
، وقبل الصوامع للصابين قال ابن قتيبة الصلوات لا تقدم وانما اراد بيوت الصلوات، وعن على قراءها صلوات بالثا واحبها صلوات تعي والرهبان
ملوء ما في الابيض من المساجدة مسل، وكان يقالى ادبى الاختلاف کے مسل قال ابو محمد ليس بحب الجدان بيع المسى المعصية فيه من مساجد الله فصلى عيد ركعتين مكتوبة أو تطوع) الا اعطاه المره الثواب بيوت النصاري يعبدون فيها، قال المفضلى الصوامع التي تكون
المساجد فأنكم لن تحب ما كان اقبال على هيك او تنهي عن بدا اواية مكانا وماما
مستطرفا او اخا مستبعادا اور حمد منتظرم او نوگ دنياما حيا و اما خشيت ل و قال صلي الله عليه الزموا البيوت تا اخر الزمان فانها صوامع
لاستماع المعصية الدليل على ذكا اجماع العلما على أن مسجد الوكان قوية مزمار وبعض المنكرات لم تحب لاهل ان يعطلى الجافا نيستمعون والمنكر ولا وجا الحديث الاصلف الحجاب المسجد بالا في المسجد
الامذه وعند صلي السر عليه انتقال المساجد سوق من اسواق الاخرة واهلها الذي بينها اربعون ذراعاه واجمعوا انجار المسحد لو صلى في بيته السقط
صفام
غي فرض الصلاة المعناه لا تضعيف الدهى من الثواب وجار المسجد قبل بتمع
الصفحة الأولى من الجزء التاسع عشر (ج) - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان
مشاة وقيل في الأمانة والعارية والوديعة الصوا ذات الهي من الجريدة على وجه الأمانة والعارية والوديعة والمنتشي ذاكة إلى أقول حميد ان امير الو المستودع او المعادله انه لا يكون عليه غير لك في حاله الا رايح انت اكريليك من با تلف بار مع فيه الضمان او ضمنه او المعده و قال قال ان كل في بان الهاكر
اذا صح ان الامانة صارت اليه كانت في الدوكان الشدة مع الفرقاء لصاحب الأمانة والعرماء لا وتعال مر قال انه ثابت بعد الفرقاء، وقال هم قال صاحب
الأمانه الولي الغرباء فانظر في ذلك والله اعلم بعد لحكمه و هر كتاب صحيح العالم وقال لو ان علاج فع الى رجل ما لاحضارية الووجيعة فاشترط على الضمان ان ذكل لاصوات فيه لات الاسير اضافة لانها الاحكام على الأسماء
وقبل في جل الاداب بالمين رجلا على العد فانجيان يقبلها الا ان تقولي بيا
فاقوله بها ثم رجع المق فاجل تلك السلعة بغير الى المقروب له مرسعد ذکر و لا بل به استحلاله قال معني ان ذكر فيها سعد و مافي الي که ما عليه با قراره، واجمع الكثرهم على ان الموقع اذا اخون الوديعة في صندوقه او جانو ته او بيته تمر لفت في غير خيانة ان الاضمان عليه وقيل فيمن عنيك امانة ولا يجد ثقة فحفر ابا في الارضوج فعها قتلفت كانت الأرض في بيت او مرع او غلاة انو ان فر ا حيث با من عليها وكان ذلك حفظا لها فلاضمان عليه قال المؤلف ارجوا انه لا محال عليه ان الفت ادا كان قلا شهيد عليها شاهدي عدل واما ان اودعها الارض وام بها لينا
في الارض
في الأرض ليست محفظم غير شرها لانه لا يدري حتى بيوت و لعله ان يغيب وياتي رب الامانة يريد اخذها فلا يبين لي أن هذا المحفظ فصل قال ابو محمد حمد الله والامين اذا لم يقصر في حفظ الأمانة وتلفت في غير اتلاف منه لم يكن عليه ضمان وهو فون هوى وسئل عن جلالي الى رجل شيء فقال
والله
بن علي بن حمد الله
له اجعل هذا الشئ عندك فجعك عنه ثمرات صاحب الشيئ هلكوف ابنا ما و روجة فوصلت الدوحة الى الامين فطلبت اليه حقها فكر بها شيا حتي سلح الايتاه تهران موما من الاعراب او ظلمة وصلوا الى ذلك البلد الذي فيه الامين منهب وانيت الامين واحد وا الامالة هل عليه ضمان لحمة الروجة او لاضاف عليه، قال على هذه الصفة لاصمان
عليہ واللہ اعلمه
الصفحة الأخيرة من الجزء التاسع عشر (ج) - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان