الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٢الجزء الثاني
المصنف
291
انتهى ما وجدته والى
ور الاول عراقي
باب [48]
کتاب المصنف تتلوه ان شاء اسالك
سابع و كان المكان في حق الله على عباده
صلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
وحق الله على عباده أن يعبدوه ويوحدوه ويطيعوه، ولا يشركوا به شيئًا. وتجب التّوبة على العبد من جميع الذنوب كلها والإصرار).
وجدت هذه التوبة: (الحمد لله الذي جعل التّوبة صلاحًا لأمته، ومفتاحًا لأبواب رحمته، ومصباحًا يهديهم إلى مغفرته، وجناحًا يتوصلون به إلى كرامته. نعمة صغرت في جنبها النّعم، وقسمة استحقرت عندها العطايا والقسم. تكفّل بقبولها من العباد، ووعدهم العفو بها يوم المعاد، فقال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ، وَيَعْفُوا عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾ [الشورى: 25]. وأنه تائب إلى الله تعالى من كلّ ما تلزمه التوبة منه في دين خالقه من قول أو عمل ونية، كان ذلك منه بجهل أو بعمد، برأي أو بدين. وأنه دائن الله تعالى منه مخالفا لدين لدين الله تعالى، ودائن الله تعالى
(4)
بالرجوع عن كلّ تديّن كان (6)
(1) كذا في جميع النسخ، أي «ومن الإصرار».
() ..
(0)
(2) زيادة من ب.
(3) ناقصة من م.
(4) ناقصة من م.
(5) في أ و م «تعمد».
(6) في ب «ما كان».
(7) زائدة في م.