المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 22 والجزء 23

الجزء ١٣ · صفحة ١٨١

تم ترتيب الأبواب لهذا الكتاب وهو الجزء الثالث والفنون في احكام الاول والايتام وغير ذلك م الكنا المصنف ويتلوه ان شاء الله الحجز و الرابع والعشرون في البوع الله الرحمن الرحيم

باب في الاول الاعن عايشه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يا عايشه ان رايحة الولد من رائحة الجنة وعنه عليه السّلام ياني على الناس زمان يكون الولد غيظا ويكون المطر فيها وتفيض الليام فيضا وتفيض الكرام غيضا وعنه عليه السلام انه قال لين يزني احبكم بعد الماتيين جر و كله خير له من ان يزني ولدا قال المتنبي وما الدهرا هل أن يومل عندة حياة وان يشتا ق فيه الى ولده نسخة نسل قال جعفر بن محمد اذا كانت السنة ثلاثين وماية خرا ولادكم البنات وخير نسائكم العقر مسلة راي ابن عباس رجلا معه ابنه فقال اما انه ان مات أخر تكوان عاش افتيك والهجين ولد العربي من الامة الداعية التي الا تحصن فاذا احصنت فليس الولد تهجير والهجنة كون من قبل الام والاقراف يكون من قبل الان

ذا كانت الأم من الفتاق والاب ليست كذلك الولد مقبر فا وانشد شهرا وما هند الا

وما هند الامهرة عربية سليلة افراتية حللها بعد خان انتجت مهر اكر بما فيا

فصل قال عثمان الجنابي والقلة و لة ويج

من ضب فوجهوا بهم ووجهوااء

وليست بنجوا منه شي من وليس يجر شهامي المفلس عقيل

اوان يك اقرافا فيما الجد الفحل

كل شي بحد ولد حتى

الفعلة والجهل

لانه يا کل حشو

عق

على شدة الحب

النقض

تم عنه

وحدت مرارة الشكل الوبيل ويه عايشة في مسيرها الى البصرة فقال جاءت مع الا شقين في هودج: ترجى الى البصيرة اعواج ها نتجة اجنادها كانها في فعلها هرة تريدات تا كلاولاد ها مسلة واذا كان الاب العجميا و الامر عربية قالولد پشمي مدرعا و مقرفا قال الشاعران المدرعة لا تعني خو دلته كالبغل يعجز عن شوط المناصير مثلة يقال اولاد عيان و اولاد علات و اولاد احناف فاما الاحناة في فهم لام واحدة واباء شتي واما اعيان لاب و ام واحد و اولاد علات لاب و امهات شتى قال الشاعر

الصفحة الأولى من الجزء الثالث والعشرين (أ) - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان