المقدمات والجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٨٠المجلد الأول
ولذلك وجدت الأخطاء متكررة بين هذه المخطوطات، ومتشابهة في كثير من الأحيان، ولم يمكن اعتماد نسخة منها تعدّ أمَّا، وكان الحل في اللجوء إلى المقابلة المتوازية بينها واختيار الأنسب والأقرب إلى الصواب عند اختلاف النسخ، مع الإشارة إلى ذلك بتفصيل في هوامش الكتاب.
كما رجعت إلى النسخة المطبوعة في وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان واعتبرتها نسخة بذاتها، ومنها كان تصفيف معظم الكتاب في الحاسوب. ورمزنا لها بحرف (م)، أي المطبوعة وقد قوبلت على نسخ مخطوطة مختلفة، ذكرنا ذلك ضمن وصف المخطوطات.
•
وتقع النسخة (م) في اثنين وأربعين جزءًا، خصص المجلد الأخير للفهارس. وبناء على هذا كان ترميز المجموعات كالآتي:
رمزت إلى المجموعة الأولى من مخطوطات وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان، برمز (أ)،
وإلى المجموعة الثانية من الوزارة نفسها برمز (ب)، وإلى مجموعة من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية سلطنة عُمان، برمز (ح)، وإلى النسخة المطبوعة عند المقارنة بها برمز (م).
وأحيانا أعثر على نسخة ثالثة من مكتبة التراث، فأرمز لها بحرف (ج)، وفي الجزء الخامس اعتمدت أربع نسخ من مكتبة التراث، رمزت للرابعة منها بحرف (د).
وعلى نسخة من مكتبة الحارثي رمزت لها بحرف (ر). كما تمت المقابلة الجزئية مع جامع ابن بركة لكثرة نقول المصنف عنه، وتبين بالمقارنة وجود خلل في مواطن عدة كان لها أثر في المعنى، وتم رصدها وتوثيقها في الهوامش. ووصفت نسخ كل جزء وصفًا مفصلا، للعودة إليها للطمأنينة والاستيثاق.