المقدمات والجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٩١وصف النسخ المخطوطة لكتاب المصنف
المصنف
91
بداية المخطوط:
بداية القسم الأول: «باب في النجاسات النجس ليس بطاهر، والأنجاس الأخباث، وفيه لغتان نجس خفيفة ونَجَس بفتحتين، أي جميع، والجمع القذر، والنجس لا يجمع ولا يؤنث … ».
بداية القسم الثاني: الباب الأول في طهارة البدن من النجاسة، ومن وطئ في نجاسة ثم مشى بعد ذلك إلى أن زالت العين فلا تطهر حتى يغسلها
بالماء … ».
نهاية المخطوط:
نهاية القسم الأول: جاء فيها: وذلك ينساغ، وخارج مذاهب أصحابنا. وترك الترخيص أثبت وآنس للقلوب. تم الجزء الأول من الجزء الثالث من الطهارات من كتاب المصنف. ويتلوه إن شاء الله الجزء الثاني من الجزء الثالث في الطهارات من كتاب المصنف».
نهاية القسم الثاني: «فإن فعل ذلك في موضع لا يوجد فيه الماء حقت عليه الكفارة. وإن كان يطمع أن يلحق الماء فلا بأس عليه، إن شاء الله؟ تم الجزء الثاني من الجزء الثالث في الطهارات من كتاب المصنّف ويتلوه إن شاء الله الجزء الرابع، في الوضوء وأحكامه».
وضعية المخطوط تام وسليم مرقم بالتعقيب وبالترقيم. إلا أن الصفحات الثماني الأولى، ليست بخط ابن، مداد بل ترجح أنها من خط قاسم بن أحمد بن قاسم ناسخ الجزء الأول، أتم بها ما نقص من هذا الجزء. وهو
بمجموعه تام غير مخروم.