مقاصد الشريعة بين المذهب الإباضي والمذاهب الإسلامية الأخرى محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٣ · صفحة ٢٤١

الفصل الثاني عشر: في المسائل التطبيقية

241

أما الكتاب فقوله تعالى: {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَنِ فَاجْتَنِبُوهُ … الآية [المائدة: 90].

وأما على لسان النبي صلى الله عليه وسلم فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لعن الله الخمرة، وشاربها وبائعها، ومبتاعها، وعاصرها ومعتصرها، وحاملها والمحمولة إليه وآكل ثمنها، وغير ذلك من الأحاديث الكثيرة المنفّرة عن شرب الخمر.

(1) سنن أبي داود: 326/ 3 رقم (3674)، باب: العنب

يعصر

للخمر.