الجزء الثالث والرابع
الجزء ٣ · صفحة ٣٥١351
الفصل الثاني عشر: في المسائل التطبيقية
وعرفه الدكتور محمد علي البار بأنه أخذ مني الزوج وبويضة زوجته وتلقيحهما في طبق وبعد نمو اللقيحة توضع في رحم امرأة أخرى تسمى
رعة (1).
متبرع
المطلب الثاني: في صور وأساليب تأجير الأرحام
هناك عدة صور
، يتم من خلالها عملية تأجير الرحم.
الصورة الأولى: تكون البويضة من متبرعة والحيوان المنوي من الزوج ويتم الحمل والولادة من قبل امرأة متبرعة.
وفي هذه الحالة تشارك ثلاثة عناصر لإتمام العملية امرأة متبرعة ببويضتها تلقح لمني الزوج السليم ثم تنقل البويضة الملقحة إلى رحم امرأة أجنبية عن المرأة الأولى وعن الزوج فيتم الحمل والولادة من قبل صاحبة
الرحم.
أسباب هذه الصورة
وأسباب هذه الصورة: عدم قدرة الزوجة على إنتاج البويضات أو غير
قادرة على الحمل في رحمها.
الحكم الشرعي لهذه الصورة
والحكم الشرعي أن هذا الأسلوب حرام بداهة لأن أطرافها لا تربطهم
علاقة شرعية ولا خلاف في تحريمها.
(1) «التلقيح الصناعي وأطفال الأنابيب» د. محمد علي البار، مجلة المجمع الفقهي
282
ص
،1986