مقاصد الشريعة بين المذهب الإباضي والمذاهب الإسلامية الأخرى محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨

18

مقاصد الشريعة بين المذهب الإباضي والمذاهب الإسلامية الأخرى /ج 1

1 - الإمام الشيخ محمد عبده.

2 - الإمام الشيخ محمد أبو زهرة الذي قال في كتابه تاريخ الإسلامية وللإباضية فقه ممتاز وفقهاء ممتازون.

- العلّامة مصطفى الزرقا

المذاهب

4 - العلامة د. وهبة الزحيلي وكلاهما وصفاه بأحسن الصفات. ه - العلّامة الدكتور محمد رمضان البوطي رحم الله الجميع. بالإضافة إلى العشرات الذين وفدوا إلى عُمان للمشاركة في ندوة تطور العلوم الفقهية التي تعتبر أضخم عمل في العالم العربي والإسلامي يقدم فيها خيرة الأبحاث ويحضرها ثلة من خيرة الباحثين ترعاه وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عُمان المحروسة.

إن هذا العمل مهم جداً لأنه يسهم في جمع كلمة هذه الأمة لأنه يقرب المسافات المتباعدة، ويجمع القلوب المتنافرة على فقه موزون يوجد ولا يفرق أصوله كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم وإجماع هذه الأمة المرحومة والقياس الصحيح فقه يقوم على المصالح ودرء المفاسد ويحترم الأعراف والعوائد الجارية بين الأمة أصوله صحيحة وقواعده محررة ومنقحة يقوم على التعليل والتدليل. جُمِعَت فروعه من فقه الصحابة والتابعين وعلماء الأمصار وأقوال الأئمة المعتبرين كأبي حنيفة، ومالك، والشافعي وأحمد بن حنبل وأبي ثور، والليث بن سعد، والحسن البصري، وشعبة وأبي ذئب وابن حزم، وأبي عبيد القاسم بن سلام، وإمام الحرمين الجويني، وا والنووي، وابن حجر وكثير غيرهم من طبقات المذاهب الإسلامية المتنوعة فقه واضع أصول جابر بن زيد، أبو الشعناء التابعي العُماني الذي شهد له كبار الصحابة بالعلم كابن عمر وغيره.