الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٠90
مقاصد الشريعة بين المذهب الإباضي والمذاهب الإسلامية الأخرى /ج 2
كلب الروم أطلق سراحها وإلا فلاسيّرنَّ إليك جيشاً أوله عندك وآخره عندي»، وتم فتح عمورية على إثر هذه الحادثة).
فكم من حُرةٍ تؤسر وتغتصب ولا معتصم يهب لنجدتها، فحسبنا الله ونعم الوكيل
ومثل هذه المواقف كثيرة في تاريخ هذه الأمة المباركة.
وهكذا فالكلام في مكارم الأخلاق يحتاج إلى صفحات كثيرة وغرضنا
الإشارة وليس الاستقصاء.
وهكذا تبين أن هذه الشريعة قد وضعها الله تعالى تحقيقاً لهذا المقصد
العظيم وهو تحقيق مكارم الأخلاق.
(1) الإنباء في تاريخ الحلفاء 106/ 1 لابن العمرانيت السامرائي ط أولى والمنتظم لابن
الجوزي 29/ 11 ت محمد عبد القادر عطا، دار الكتب ط أولى.
٥٨٦ / ١٬٤٦٥
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.