الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٨358
مقاصد الشريعة بين المذهب الإباضي والمذاهب الإسلامية الأخرى /ج 2
من القمح وكانوا يبيعونها إلى التجّار بثلث ثمنها ليتخلصوا منها ويأخذوا المال بدل القمح، وهذا أمر أوجبه مَنْ مَنَعَ من إخراج القيمة.
إن سُلَّمَ الأولويات في النفقة عند الفقراء يوم العيد يقتضي حاجتهم إلى النقد لدفع حوائجهم ولا سيما إذا وقعوا في حاجة أو ضرورة.
إن إخراج القيمة يلائم مقصد الشارع من حيث دفع الحاجة والضرورة والمسألة يوم العيد الذي جعله الله تعالى يوم فرحة وسرور، والحرص على إخراج التمر أو القمح. أو الشعير في ذلك اليوم قد يُفَرِّغُ صدقة الفطر عن مضامينها ومقاصدها. والله أعلم.
٨٥٤ / ١٬٤٦٥
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.