الجزء الثالث والرابع
الجزء ٣ · صفحة ١١٨118
مقاصد الشريعة بين المذهب الإباضي والمذاهب الإسلامية الأخرى/ج 3
علة وكان له من يحفظ دابته وقوى فترك الركوب أفضل) وهكذا الحكم في الرمي راكباً والطواف راكباً لمن كان لا يستطيع الطواف ماشياً».
وهذه صور من صور التيسير التي بني عليها الحج.
المسألة الثانية عشر التيسير في الرمي
(الرمي
:
ماشياً وراكباً للمريض والعاجز).
ومن صور التيسير في الرمي الرمي ماشياً وراكباً وأول من ركب
للجمار معاوية (2).
ومن صور التيسير فيه أن من لم يرم في اليوم الأوول والثاني رمى في
اليوم الثالث يرميهن سبعاً سبعاً ثم يعيدهن إلى أن ينقضي العدد (3). ومن صوره أن من مضى لرمي الجمار فمشى جهده حتى غربت الشمس فلا عليه) لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [البقرة: 286].
ويجوز الرمي بحجارة صغيرة وكبيرة والصغيرة أفضل) والسنة بعد الزوال ويجوز قبل الزوال إذا اشتد الزحام، لأن الدين يسر ويجوز لأولي
الأعذار الرمي ليلاً).
(1) «مسائل أحمد وإسحاق» 2146/ 5.
(2) «شرح النيل» 341/ 7.
(3) «شرح النيل» 342/ 7. (4) «شرح النيل» 342/ 7.
(ه) «شرح النيل» 342/ 7.