فقه العمران الإباضي حتى نهاية القرن 6هـ/12م محمد عبد الستار عثمان [دارس عن الإباضية]

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٠٢

102

أثر الأحكام الفقهية الإباضية على العمارة الإسلامية في المناطق الإباضية

ويمكن اعتبار الصرحة أيضًا من عناصر التهوية والإضاءة لبيت الصلاة الذي يطل عليها بأبوابه التي تقع غالبًا في الجدار الغربي، وتوجد في بعض النماذج في الجدارين الشمالي أو الجنوبي، وهذه الأبواب بالإضافة إلى كونها عناصر اتصال وحركة فهي أيضًا تزود ساحة بيت الصلاة بالضوء والهواء؛ حيث تمثل عنصرًا مهما في منظومة تهوية بيت الصلاة من الداخل، وتطل على الصرحة بعض الوحدات المعمارية الأخرى التي تؤدي أغراضا نفعية كالميضأة، والبرادة، وأحيانًا المدرسة التي تلحق ببعض المساجد لتعليم الأطفال، وبعض حجرات التخزين وغيرها.

ويبين الجدول رقم (3) ملامح صرحات المساجد الإباضية والملحقات التي تطل عليها والأدراج التي توصل إليها وتربطها بالطرق التي يطل عليها

المسجد.

١٬١٥٨ / ١٬٣٢٦