فقه العمران الإباضي حتى نهاية القرن 6هـ/12م محمد عبد الستار عثمان [دارس عن الإباضية]

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٨٨

188

أثر الأحكام الفقهية الإباضية على العمارة الإسلامية في المناطق الإباضية

كما يلاحظ أن القبة أنشئت بعد موت الإمام وأن الذي أنشأها هو ابنه وهي بذلك تصنف ضمن المنشآت التي تبنى فوق القبور بعد الدفن، وهذا الأمر يتفق مع الأحكام الفقهية التي لا تجيز بناء القباب في الأرض الموقوفة للدفن.

وفي إطار ما سبق يتضح أن إنشاء هذا الضريح وغيره كان في إطار تأثر العمارة العُمانية بما كان عليه حال كثير من البلدان الإسلامية التي انتشر بها إنشاء مثل هذه الأضرحة، لكن التطبيق العام السائد تمثل في عدم البناء فوق القبر سواء أكان هذا البناء ارتفاعًا بمبنى القبر نفسه، أو بناء معماريا شاهقًا فوق ويغطي مساحة أكبر من مساحة القبر ذاته.

١٬٢٤٤ / ١٬٣٢٦