المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٨٨188
أثر الأحكام الفقهية الإباضية على العمارة الإسلامية في المناطق الإباضية
كما يلاحظ أن القبة أنشئت بعد موت الإمام وأن الذي أنشأها هو ابنه وهي بذلك تصنف ضمن المنشآت التي تبنى فوق القبور بعد الدفن، وهذا الأمر يتفق مع الأحكام الفقهية التي لا تجيز بناء القباب في الأرض الموقوفة للدفن.
وفي إطار ما سبق يتضح أن إنشاء هذا الضريح وغيره كان في إطار تأثر العمارة العُمانية بما كان عليه حال كثير من البلدان الإسلامية التي انتشر بها إنشاء مثل هذه الأضرحة، لكن التطبيق العام السائد تمثل في عدم البناء فوق القبر سواء أكان هذا البناء ارتفاعًا بمبنى القبر نفسه، أو بناء معماريا شاهقًا فوق ويغطي مساحة أكبر من مساحة القبر ذاته.
١٬٢٤٤ / ١٬٣٢٦