المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥15
ومهدت الدراسة لكل موضوع من موضوعات العمران والعمارة تمهيدًا موجزًا يساعد القارئ على متابعة الموضوع المطروح سواء كان في مجال تخطيط الطرق أو المنشآت السكنية أو المنشآت الدينية أو المنشآت المائية أو الحربية وغيرها. وفي نهاية عرض كل موضوع أو حكم توجز الدراسة في خلاصة ما عرضت له الأحكام وأهمية ذلك بالنسبة للدراسات الآثارية المعمارية. ومن المهم الإشارة إلى أن هناك ترابطًا عضويًا بين ما ورد في المجلد من دراسة عمرانية ومعمارية للأحكام الفقهية وبين ما يرد في المجلد الثاني عن المصطلحات المعمارية الواردة في المصادر موضوع البحث، وكذلك ما يرد فى المجلد الثالث الذي يعرض بالدراسة التطبيقية لنماذج من التراث العمراني المعماري الإباضي بعمان وفي وادي ميزاب بالجزائر لتأكيد تطبيق الأحكام، وتأكيد أهمية استخدام المصطلح المعماري في التوثيق.
هذا
وأرجو من الله العلي القدير أن تتكامل رؤى المجلدات الثلاثة لتقدم للقارئ والباحث معرفة مهمة بالتراث الفقهي الإباضي العمراني والمعماري وتطبيقاته فيما تبقى من تراث عمراني ومعماري أثري وتقليدي ينتشر في عُمان وفي وادي ميزاب بالجزائر ليكون معينا على فهم التراث العمراني والمعماري الإباضي المنتشر في مناطق عديدة من عالمنا الإسلامي، والذي يمثل بلا شك قطاعًا مهما من قطاعات العمارة الإسلامية لم ينل حظه من الدراسة والبحث مثل تلك الطرز المعمارية في بقية بلدان العالم الإسلامي.