فقه العمران الإباضي حتى نهاية القرن 6هـ/12م محمد عبد الستار عثمان [دارس عن الإباضية]

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٤٥

الخاتمة

545

وتبرز كل هذه المعرفة الواردة في ثنايا هذه الدراسة أهمية هذه الدراسة

عُمان

في توثيق ودراسة وتطوير العمارة التقليدية الإباضية الباقية سواء في وفي غيرها من البلاد التي انتشر فيها المذهب الإباضي، وبخاصة في شمال إفريقية. ولا شك أن هذه المعرفة تزداد في إطار دراسة مصادر أخرى في فترات لاحقة على القرن السادس الهجري (12 م)، والذي يمثل الحد الزمني لهذه الدراسة. وتزداد قيمة هذه الدراسة باستكمال رؤيتها وتحقيق أهدافها من خلال ما يرد في دراسة المصادر المعمارية الواردة في هذه المصادر التي عرض لها هذا المجلد الأول من الدراسة، وهو ما يكون ـ إن شاء الله - في المجلد الثاني الذي يعرض للمصطلحات المعمارية الإباضية الواردة في المصادر التي تناولتها هذه الدراسة في إطار تفصيلي يشمل البعد اللغوي، والبعد الاصطلاحي، والبعد المعماري الخالص.

كما أن المجلد الخاص بدراسة تطبيقية لهذه الأحكام المتصلة بالعمارة الإباضية الواردة في هذا المجلد على نماذج من العمارة التقليدية الباقية في سلطنة عُمان ووادي ميزاب بالجزائر، تزيد الصورة وضوحًا والحقائق ترسيخًا

وتوثيقا إن شاء الله.